| الأسد: يمكن العفو عن العناصر السورية للعمال الكردستاني اذا ألقوا السلاح |
| 18/07/2010 | |
|
كما شدد الرئيس السوري بشار الأسد على ضرورة القضاء على المصادر التي تدعم الإرهاب وتمولها كما وصف تركيا بالوسيط المثالي. و تطرق الرئيس الأسد الى مسألة منظمة العمال الكردستاني الإنفصالية في سوريا وتركيا وقال:" لن تكون لنا مشكلة مع المنظمة في حال نبذها السلاح وإنهاء الأعمال الإرهابية". وأضاف:" في حال قيام منظمة العمال الكردستاني بإلقاء السلاح وإعلان رغبتها في الدخول الى المعترك السياسي, فسنعتبر ذلك تطورا إيجابيا يفسح المجال أمام فتح قنوات الحوار بين كافة الاطراف المعنية". وردا على سؤال صحفي حول مصير نحو 1500 متمرد كردي سوري الاصل في حال إلقاءهم السلاح ونبذ العنف أشعل الرئيس السوري الضوء الأخضر أمام امكانية اصدار عفو عنهم. وأشار الأسد الى أن المواطنين الاكراد في كل من سوريا وتركيا ليسوا سواحا او مقيمين مؤقتين, بل جزء لايتجزء من الشعبين, وقال :" وسنقوم معهم بتقويض أركان الإرهاب وإنهاء كيانه في البلدين, ولكن من المهم أيضا ازالة المصادر التي تغذي الإرهاب وتحرضه". وتجنب الزعيم السوري الإجابة على سؤال يتعلق بعمليات أمنية سورية جرت مؤخرا وتمخضت عن القبض على قرابة 400 من عناصر العمال الكردستاني, وإكتفى بالقول" سنقوم قريباً بتوقيع بروتوكول تعاون جديد مع تركيا لمكافحة الإرهاب بشكل أقوى وأكثر تأثيرا ". وبصدد حملات الإنفتاح الكردي أوضح الاسد أن من الضروري تطبيقه وفق مبدأ وحدة الاراضي اي داخل نطاق الحدود الوطنية وأضاف:" لاندعم حملة مقنّعة تفضي بنا الى طريق آخر لاعلاقة له بالإنفتاح ". وحول تصريحه عن تأزم العلاقات التركية ـ الإسرائيلية وتسببها في عرقلة الوساطة التركية في المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل قال الأسد:" لو وجدنا وسيطا أفضلا من تركيا لذهبنا إليه أيضاً لطلب مساعدته" مشيرا الى أن إسرائيل هي الطرف الذي يرفض الوساطة التركية وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يسعى الى إبعاد تركيا عن لعب هذا الدور. وكالة جيهان التركية |