|
تقرير مركز سايز عن سوريا : الثقافة الكردية... استمرار القمع والقتل على الهوية |
|
|
|
|
21/07/2010 |
|
أصدر مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية تقريرا بمناسبة مرور عشر سنوات على استلام الرئيس السوري بشار الأسد مقاليد السلطة في سوريا ، و قد تضمن التقرير جردا للواقع السياسي و الثقافي و الاعلامي في سوريا و حول حالة حقوق الانسان و تضمن التقرير فقرة بعنوان ( الثقافة الكردية... استمرار القمع والقتل على الهوية ) .
و قد جاء في التقرير : تعاني الثقافة الكردية في سورية من مآسٍ كثيرة، فهي ممنوعة بكافة أشكالها، فاللغة الكردية ممنوعة من التدريس في مدارس ومعاهد وجامعات الدولة، كما أن النظام السوري كان يمنع التحدث بها في جميع دوائر الدولة وفي الجيش والمدارس والجامعات. ولا يرخص بأي شكل من الأشكال لأية دورية أو مطبوعة أو إذاعة كردية في سورية، إلا أن السلطات تتغاضى النظر عن حفلات الأعراس وبعض الحفلات الموسيقية. وتدخلت أحياناً كثيرة في منعها، واعتقال المشرفين والقائمين على إعدادها. يتجاوز عدد الأكراد في سورية ثلاثة ملايين شخص، بحسب إحصائيات غير رسمية، وتستمر معاناته مع النظام، كما كل الأنظمة التي سبقت الأسد، فما تزال قضية المجردين من الجنسية الذي يناهز عددهم اليوم ثلاث مائة ألف كردي، تشكل عبئاً ثقيلاً للأكراد، وسياسات التعريب التي تنتهجها السلطة في المناطق الكردية، ومحاربة كافة أشكال وألوان الثقافة الكردية من خلال منع المطبوعات والصحافة والتعليم باللغة الكردية. كما أنه سجلت حوادث قتل كثيرة كما في آذار 2004 حيث قتل على الأقل 36 كردياً وجرح المئات، برصاص الأمن السوري قبيل مباراة لكرة القدم، واعتقل على إثر أحداثها الدامية في مدينة القامشلي شمال شرق البلاد ومناطق كردية أخرى الآلاف، وفي 20 آذار 2008 حيث فتحت قوات الأمن السورية النار على محتفلين أكراد بعيد "النوروز" في مدينة القامشلي وأردت ثلاثة شبان قتلى. وتكرر الحادث في 21 آذار 2010 في مدينة الرقة وأسفر عن مقتل شاب في مقتبل العمر، وجرح العديد، بسبب إطلاق النار على مسرح لتقديم عروض للرقص والدبكات الكردية. منظمات دولية دعت إلى التحقيق في هذه الحوادث إلا أن السلطات السورية، لم تلتفت إلى تلك النداءات، ولم يهتم المجتمع الدولي بها، واقتصرت على دعوات صحفية. |