|
dimoqrati.net في يوم 15/7/2010 ، وبحضور الاستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، تم احياء ذكرى مرور 59 عاما على رحيل الأمير جلادت بدرخان ، وقد حضر الندوة عدد من الكتاب والمثقفين الكرد .
في البداية ألقى الكاتب ( كوني رش ) محاضرة حول ( تأثير صدور مجلة هاوار ) بعد 59 عاما من رحيل مؤسسها الأمير جلادت بدرخان . و سلط الكاتب الضوء على اهتمام الأمير جلادت باللغة الكردية ،وكذلك على دور مجلة ( هاوار ) ولخص تأثير هذه المدرسة البدرخانية بالنقاط التالية : ـ بدء طباعة الاصدارات الكردية بالأبجدية اللاتينية . ـ وضعت أسس قواعد اللغة الكردية . ـ بزوغ فجر أدب كردي الحديث . ـ وضع أسس قاموس اللغة الكردية . ـ بدء الترجمة الى اللغة الكردية . ـ تجربة مجلة ( هاوار ) مثلت جسرا بين الأدب الكردي والعالمي . ـ تأسست المكتب الكردية ،وبفضلها تم طباعة ونشر 20 مؤلفا باللغة الكردية . ـ بدأ العمل بتدوين الأدب الشفاهي الكردي الفولكلوري والكلاسيكي ، واخذ منحى تجديديا ،وبدء العمل بجمع هذا الأدب . ثم القى الاستاذ درويش غالب كلمة حول الدور الهام للعائلة البدرخانية و تحدث عن بعض ذكرياته مع الدكتور كاميران بدرخان . و في نهاية اللقاء جرى الحديث عن نضال العائلة البدرخانية عموما و عن نضال الامير جلادت و الدكتور كاميران بدرخان خاصة ، حيث بين الاستاذ عبد الحميد درويش بان الامير جلادت بدرخان و الدكتور كاميران بدرخان لم يكونا يفكرا ابدا بمصالحما الشخصية خلال كفاحهما بل على العكس كان هدفهم تطوير الادب و الثقافة الكردية و القضية الكردية عموما ، و اردوا تقديم صورة حضارية لنضالهم ، و لهذا فقد تعذبت العائلة البدرخانية ، و ليس هذا فقط بل ان الدولة التركية ارادت النيل من وجود هذه العائلة و بقاءها ، و الى الان فقد بقي بعض افراد هذه العائلة مشتتين . كما تحدث الاستاذ عبد الحميد درويش عن بعض ذكرياته مع الدكتور كاميران بدرخان حيث قال : ( لقد التقيت مع الدكتور كاميران بدخان في كردستان العراق اثناء ثورة القائد الخالد ملا مصطفى البارزاني ، و رأيت كيف ان البارزاني الخالد يجل و يحترم الدكتور كاميران ، و كيف ان البارزاني لم يكن يسير امامه ، حيث كان موضع احترامه و تقديره و يجعله يسير امامه ) . بعدها القى الاستاذ سلمان حسو كلمة حول فكر العائلة البدرخانية ، و اكد على اهتمامهم و تمسكهم بالفكر القومي لشعبهم الكردي فحسب ، و لم يكونوا اصحاب مصالح ذاتية ، و عملوا كرؤساء و رجال كبار في سبيل قضيتهم ، و لم ينجرفوا يمينا و يسارا كغيرهم ممن تأثروا و تاجروا بالشعارات وخاصة اليسارية الانتهازية منها ، بل كان هدفهم الرئيسي خدمة القضية الكردية و الشعب الكردي . و في نهاية اللقاء قدم الحضور بعض الاسئلة و الملاحظات حول اهمية احياء ذكرى هؤلاء المناضلين للشعب الكردي . و في ختام اللقاء اجرى الاستاذ عبد الحميد درويش اتصالا هاتفيا مع الاميرة سينم بدرخان ، حيث قدم لها تحيات الحضور بمناسبة ذكرى رحيل والدها الامير جلادت ، و قدم لها الشكر باسمه و اسم الحضور للعائلة البدرخانية . 











 |